أكد وزير النقل، محسن العمري، انتهاء أزمة ازدحام المعتمرين والمسافرين اليمنيين أمام منفذ الوديعة البري الحدودي مع المملكة العربية السعودية، بعد إجراءات تنسيقية مشتركة أسهمت في تسهيل الحركة وإنهاء التكدس.
وأوضح الوزير، في تصريح صحفي، أن الوزارة عملت بالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية على فتح مسارات خاصة للمعتمرين، بما يضمن انسيابية العبور وتسريع إجراءات الدخول، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الترتيبات بدأ مساء الرابع من شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أن الإجراءات الجديدة أسهمت في تفكيك الاختناقات المرورية التي شهدها المنفذ خلال الأيام الماضية، خصوصاً مع تزايد أعداد المعتمرين خلال موسم رمضان، مؤكداً أن حركة العبور عادت إلى وضعها الطبيعي بعد معالجة أسباب الازدحام.
وثمّن وزير النقل تعاون الأشقاء في المملكة العربية السعودية واستجابتهم السريعة لمعالجة المشكلة، معتبراً أن هذا التنسيق المشترك انعكس إيجاباً على تسهيل تنقل المعتمرين والمسافرين والتخفيف من معاناتهم، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.
وجددت وزارة النقل التزامها بمتابعة أوضاع المنافذ البرية والبحرية والجوية، والعمل المستمر على تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يضمن انسيابية الحركة ويحفظ كرامة المواطنين أثناء تنقلهم.
