دعا وزير الأوقاف والإرشاد تركي الوادعي إلى تعزيز التلاحم الوطني والاصطفاف خلف القيادة الشرعية ممثلةً بـ مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون مؤسسات الدولة.
وأكد الوادعي في تصريح صحفي أن مساندة ولي الأمر فيما يتخذه من إجراءات تصب في مصلحة الوطن والمواطن تمثل الطريق الأسرع لتحقيق الأمن وتعزيز السكينة العامة، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً صادقاً من جميع أبناء الشعب ودعماً كاملاً لمؤسسات الدولة وأجهزتها.
وأوضح أن دعم جهود استعادة الدولة وترسيخ النظام العام يقتضي توجيه الطاقات نحو خدمة الدين والوطن والمواطن، مع الالتزام بالأنظمة باعتباره ركيزة أساسية لعبور التحديات الراهنة.
وحذر وزير الأوقاف من مخاطر الخروج على مؤسسات الدولة وما قد يترتب عليه من فتن واضطراب وإقلاق للسكينة العامة، لافتاً إلى أن التجارب أثبتت أن الفوضى تؤدي إلى ضياع الحقوق وتعطيل المصالح وتعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
واستشهد الوادعي بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ...﴾، مؤكداً أن الطاعة في المعروف والاحتكام إلى المرجعية الشرعية عند النزاع يمثلان أساس الاستقرار وحماية المجتمع من الصراع والانقسام.
