إغلاق مقرين للانتقالي المنحل في عدن ومنع قياداته من الدخول

عامة

أقدمت قوات أمنية، اليوم الأحد، على إغلاق مقرين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في العاصمة المؤقتة عدن، ومنعت قيادات وأعضاء وموظفين من دخولهما، في خطوة تأتي بعد أسابيع من إغلاق مقر ما يُعرف بـ"الجمعية الوطنية" في مديرية التواهي.

وبحسب وسائل إعلام تابعة للمجلس، شملت الإجراءات مقر الجمعية العمومية ومقر هيئة الشؤون الخارجية في التواهي، حيث أُغلق المبنيان بشكل كامل، مع منع أي نشاط داخلهما.

وتعود ملكية المبنيين سابقاً إلى مؤسسات حكومية؛ إذ كان أحدهما مقراً لحزب المؤتمر الشعبي العام، فيما كان الآخر يتبع وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، قبل أن يستحوذ عليهما المجلس بقوة السلاح خلال السنوات الماضية.

وتداول ناشطون مقطع فيديو لأحد قيادات المجلس المنحل يتحدث فيه عن صدور توجيهات بالإغلاق من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، قائد ألوية العمالقة.

وتُعد هذه الخطوة الثانية من نوعها منذ إعلان حلّ المجلس، بعد أن أغلقت قوات العمالقة في 29 يناير 2026 مقر "الجمعية الوطنية" في التواهي، مع صدور توجيهات بتحويل المبنى إلى مكاتب تابعة لمصلحة الضرائب، ضمن مساعٍ لإعادة توظيف مقار المجلس لصالح مؤسسات الدولة.

وكان أنصار المجلس المنحل قد نظموا مطلع فبراير تظاهرة أعادوا خلالها فتح مقر الجمعية بالقوة، قبل أن تُعاد إجراءات الإغلاق مجدداً.