27 ابريل 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

هل تُترك عدن كما تُرِكت من قبل ؟

 

لماذا صمد الدعاة وأئمة المساجد والتربويين ورجال الأمن والقضاء وكافة الشرائح أمام عدوان الحوثي على عدن ، ولكننا انهزمنا جميعاً أمام إجرامٍ وعدوانٍ آخر ظل يغتال رموز عدن وأفذاذها في مختلف المجالات دون أن نملك شيئاً حياله غير الهروب والتواري ..

أمام الحوثي كان للثبات أسباب أهمها وضوح العدو وتبني القيادة الشرعية للمقاومة ودعم التحالف ممثلا بالمملكة العربية السعودية للمقاومة بكافة السبل ، أما أمام موجة الاغتيالات فقد كانت سلطة المحافظة وإدارة الأمن والتشكيلات العسكرية مع ممثلي التحالف من دولة الإمارات جزء من المشكلة ! فلم يتعاطوا مع تلك الجرائم بمسئولية ولم يجد الناس عندهم ملاذاً ولا أمناً بل شعروا بوجود تواطؤ وتسهيل !

اليوم تطل الاغتيالات من جديد ولدينا مجلس قيادة وحكومة وممثل للتحالف حاضر فإما أن يجد الناس فيهم الملاذ والأمن فيثبتوا ويتكاتف الجميع أمام هذه الأعمال الإجرامية ، أو أن يسيروا بسيرة من سبق وتستباح عدن من جديد أمام الخراب والفوضى ..

عشر سنوات ضاعت من عمر مدينة عدن فهل تلحقها سنوات أخرى أم يتدارك من بالمشهد الأمر ويتلمسون حاجة الناس للأمن والاستقرار والتنمية وتكون بداية نجاح وخروج من هذه المتاهة التي صنعها الجشع للسلطة والاصطفافات الخارجية  المضرة بدول الإقليم .. . . علي سعيد الأحمدي 26 أبريل 2026 م