اليمن بلاد الحرية".. رسالة طفلة في تعز تستقبل والدها العائد من الجبهة بكلمات مفعمة بالأمل والصمود
في لفتة إنسانية مؤثرة، تفاجأ أحد أبطال الجيش والمرابطين في جبهات محافظة تعز، عقب عودته إلى منزله، برسالة عفوية خطتها أنامل ابنته الطفلة "سارة البارة"، تعبر فيها عن مشاعر الفخر، والاعتزاز، والأمل بالنصر.
الرسالة التي حملت تاريخ 17 أكتوبر 2026م، وازدانت برسمة لقلب يحمل ألوان العلم اليمني، كتبت فيها الطفلة سارة: "اليمن بلاد الحرية، وإن شاء الله نستطيع أن نهزمهم ولا نترك بلادنا اليمن ?. وإن شاء الله ربي رح ينصرنا على الحوثي. وشكراً المساعدة والوقوف في جنبنا يا أصحاب المقاومة. رسالة من ابنتكم سارة البارة".
وتجسد هذه الرسالة البسيطة في كلماتها، والعميقة في دلالاتها، الروح المعنوية العالية التي تسكن بيوت أبناء تعز، وتؤكد مدى الوعي والارتباط بالقضية الوطنية حتى لدى فئة الأطفال الذين يعيشون تفاصيل المواجهة اليومية ويشاركون آباءهم الصبر والتضحية.
ولاقت الرسالة تفاعلاً واسعاً بين الناشطين، الذين اعتبروها دليلاً حياً على صمود الحاضنة الشعبية في تعز، واصفين كلمات الطفلة سارة بأنها تعبر عن لسان حال جيل كامل يرفض الانكسار ويتطلع إلى غدٍ تسوده الحرية والاستقرار.