القوات المسلحة تعلن 756 استهدافا ومليشيا الحوثي 27 غارة
تواصلت المواجهات العسكرية في عدد من الجبهات اليمنية، مع إعلان القوات المسلحة تنفيذ مئات العمليات ضد مواقع وقدرات مليشيا الحوثي، فيما أعلنت المليشيا حصيلة مغايرة للغارات التي قالت إن مناطق يمنية تعرضت لها خلال الساعات الماضية.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، إن القوات نفذت سبعمائة وستا وخمسين عملية استهداف خلال اثنتين وسبعين ساعة، طالت مواقع وعناصر وقدرات عسكرية لمليشيا الحوثي في جبهات كتاف والبقع وعلب والجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.
وأوضح النزيلي أن العمليات استخدمت فيها القوات الجوية والطيران المسير والقناصة والمدفعية والراجمات، مشيرا إلى أنها أسفرت، بحسب البيان، عن تدمير وإعطاب ناقلات وعربات وتعزيزات عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة ومعدات أخرى.
وأضاف أن العمليات أدت، وفقا للبيان، إلى تحييد ألفين وثلاثمائة وستة عشر من عناصر مليشيا الحوثي بين قتيل وجريح، إلى جانب مقتل أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ خلال العمليات في محافظة تعز.
وفي أحدث تطورات الجبهة، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ خمس غارات جوية في تعز، استهدفت صواريخ وأسلحة ومعدات وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي في مفرق ماوية، ومحيط مدينة الصالح، ومعسكر الاستقبال التابع لسلاح المهندسين شرق المدينة.
في المقابل، قال المتحدث العسكري باسم مليشيا الحوثي، يحيى سريع، إن الطيران السعودي نفذ سبعا وعشرين غارة خلال أربع وعشرين ساعة، زاعما أنها استهدفت جسورا وطرقا في محافظات تعز ومأرب وصعدة وعمران وإب وحجة.
وقال سريع إن إجمالي ما وصفته المليشيا بـ«الغارات والصواريخ» منذ بداية التصعيد بلغ، وفقا لإحصائيتها، ألفا وتسعة وخمسين غارة وصاروخا، وهي أرقام معلنة من جانب مليشيا الحوثي ولم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وتؤكد القوات المسلحة أن عملياتها تستهدف مواقع عسكرية وتنفذ، بحسب بياناتها، في إطار قواعد القانون الدولي الإنساني، فيما يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن الأضرار التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية، بالتزامن مع استمرار التصعيد والمواجهات على أكثر من جبهة.