14 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

نقابة الصحفيين اليمنيين تطالب بكشف مصير صحفي وتقرير يوثق 540 حالة احتجاز

تقارير 14 سبتمبر 2026 إيجاز برس - متابعات خاصة

 

تصاعدت المطالب بالكشف عن مصير صحفي يمني اعتقل في مدينة المخا، بالتزامن مع تقرير حقوقي وثق مئات حالات الاحتجاز والاختفاء القسري التي طالت صحفيين وإعلاميين خلال سنوات النزاع.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بالكشف عن مصير الصحفي صادق شلي، مدير المركز الإعلامي للمقاومة الوطنية، ومكان احتجازه، بعد تلقيها بلاغا من زملائه يفيد باعتقاله من منزله في مدينة المخا يوم الخميس الماضي من قبل جماعة الحوثي.

وحملت النقابة الحوثيين المسؤولية عن سلامة شلي، ودعت إلى الإفراج عنه، مؤكدة أن احتجاز الصحفيين بسبب عملهم أو مواقفهم يمثل انتهاكا لحرية الصحافة وحق التعبير، كما طالبت المنظمات الحقوقية والصحفية المحلية والدولية بالضغط للإفراج عن الصحفيين المحتجزين على خلفية نشاطهم المهني.

وفي السياق، وثق مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، 540 حالة احتجاز تعسفي طالت صحفيين وإعلاميين خلال الفترة من 26 مارس 2015 حتى 15 أغسطس 2026، بينها 235 حالة اختفاء قسري، بما يمثل 43.5% من إجمالي الحالات الموثقة.

وسجلت صنعاء العدد الأكبر من حالات الاختفاء القسري بـ99 حالة، تلتها الحديدة بـ30 حالة، وتعز بـ26 حالة، وعدن بـ23 حالة، فيما شكلت المحافظات الأربع 75.7% من إجمالي الحالات.

وبحسب التقرير، نُسبت 167 حالة إلى جماعة الحوثي، و37 حالة إلى الحكومة، و17 حالة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بينما بقيت المسؤولية غير محددة في 10 حالات، ونُسبت أربع حالات إلى تنظيم القاعدة.

وأشار التقرير إلى أن عام 2015 شهد أعلى عدد من حالات الاختفاء القسري بواقع 76 حالة، تلاه عام 2017 بـ48 حالة، فيما استمرت حالات جديدة في السنوات اللاحقة، بينها 15 حالة خلال عام 2025 وأربع حالات منذ مطلع 2026 حتى منتصف أغسطس.

وأكد المرصد أن آثار الاختفاء القسري تمتد إلى أسر الضحايا والوسط الإعلامي، وتسهم في زيادة الرقابة الذاتية وتراجع النشاط الصحفي، بما يحد من قدرة وسائل الإعلام على توثيق الانتهاكات والوصول إلى المعلومات.

متعلقات