السفير اليمني: نحو 180 شخصا ممن سُحبت منهم الجنسية الكويتية استردوا جنسيتهم اليمنية
أفاد السفير اليمني لدى دولة الكويت، في حديث لصحيفة «القبس»، بأن نحو مئة وثمانين شخصًا ممن سُحبت منهم الجنسية الكويتية تمكنوا من استرداد جنسيتهم اليمنية، في إطار جهود السفارة لمتابعة أوضاعهم القانونية والوثائقية ومعالجة الحالات المرتبطة بإثبات الجنسية اليمنية.
وأوضح السفير أن السفارة تسلّمت ملفات الأشخاص المعنيين، وأحالتها إلى الجهات المختصة في اليمن، لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، بما يتيح لهم استصدار الوثائق الرسمية التي تثبت جنسيتهم اليمنية.
وأشار إلى أن السفارة تتابع هذه الملفات بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، بهدف تسهيل الإجراءات أمام أصحابها، خصوصًا أن سحب الجنسية الكويتية أحدث تغييرات في أوضاعهم القانونية، الأمر الذي يتطلب معالجة وثائقهم وإثباتاتهم الرسمية وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وتشمل هذه الإجراءات مراجعة الوثائق والبيانات المتعلقة بكل حالة، والتحقق من المعلومات لدى الجهات المختصة في اليمن، قبل استكمال المعاملات الخاصة بإثبات الجنسية وإصدار الوثائق الرسمية ذات الصلة.
وأكد أن السفارة تعمل على متابعة ملفات اليمنيين الذين طرأت تغييرات على أوضاعهم القانونية، انطلاقًا من مسؤوليتها القنصلية في تقديم الخدمات للمواطنين ومساعدتهم على استكمال معاملاتهم الرسمية، بالتنسيق مع الجهات المعنية في البلدين.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تواصل فيه السفارة اليمنية في الكويت متابعة أوضاع أبناء الجالية، ومعالجة الملفات التي تتطلب تدخلًا قنصليًا، خصوصًا ما يتعلق بالوثائق الشخصية وإثبات الجنسية والمعاملات المرتبطة بالحالة القانونية للأفراد.
ويعكس إحالة الملفات إلى الجهات المختصة في اليمن طبيعة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، إذ تتطلب عملية إثبات الجنسية والوثائق الرسمية الرجوع إلى السجلات والبيانات الحكومية المعنية، قبل استكمال المعاملات وإصدار الوثائق وفقًا للأنظمة القانونية.
وكانت صحيفة «القبس» قد نشرت حديث السفير اليمني تحت عنوان «السفير اليمني لـ القبس: 180 شخصًا سُحبت منهم الجنسية الكويتية واستردوا اليمنية»، في تقرير تناول أوضاع هذه الفئة والإجراءات التي اتخذتها السفارة لمساعدتهم في تسوية أوضاعهم الرسمية.