أكثر من 200 ألف نازح في اليمن منذ تصاعد القتال وتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية
أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بنزوح أكثر من 200 ألف شخص من منازلهم في اليمن منذ تصاعد القتال مطلع سبتمبر، في واحدة من أسرع موجات النزوح التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وقالت المنظمة، في بيانات نشرتها الأربعاء، إن أعداد النازحين ارتفعت من نحو 76 ألف شخص في منتصف سبتمبر إلى أكثر من 200 ألف حتى السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح وقعت منذ بدء القتال في أوائل سبتمبر.
ووصفَت المنظمة الدولية للهجرة الوضع الإنساني بأنه مثير للقلق، في ظل اتساع الاحتياجات الأساسية، ولا سيما الغذاء والمأوى، مع استمرار المعارك بين مليشيا الحوثي والقوات الحكومية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، إن الناس "يركضون لإنقاذ حياتهم ولا يجدون مكانا آمنا يذهبون إليه"، داعية إلى توفير مزيد من التمويل لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وشملت موجة النزوح عشر محافظات يمنية، وكانت محافظة تعز الأكثر تضررا، فيما فر أكثر من 3700 شخص عن طريق البحر إلى جيبوتي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
ويتزامن تصاعد القتال مع عودة المواجهات الواسعة في اليمن، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد على الوضع الإنساني وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وفي مؤشر إضافي على تفاقم الأزمة، قال برنامج الأغذية العالمي إن ثلاثة من كل أربعة أسر في مناطق من اليمن تعاني من الجوع، محذرا من التأثير المدمر لتصاعد القتال على الأمن الغذائي للسكان.