10 مارس 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

الحرب الإيرانية تدخل مرحلة جديدة وأنباء عن اختيار خليفة خامنئي

أخبار العالم 08 مارس 2026 إيجاز برس - متابعات خاصة
علم إيران
علم إيران

 

مع دخول الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها التاسع، تصاعدت العمليات العسكرية إلى مستويات غير مسبوقة.

السلطات الإيرانية أكدت تعرض أربعة مخازن للنفط في طهران ومحيطها للقصف، فيما أوضح مصدر إسرائيلي لشبكة «سي إن إن» الأميركية أن استهداف مواقع تخزين النفط جزء من المرحلة التالية في الحرب، ويعكس استراتيجية لإضعاف الاقتصاد الإيراني وتكبيدها خسائر كبيرة.

الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أشار إلى أن الحملة الجوية قد تقتل جميع القيادات الإيرانية المحتملة وتدمر البنية العسكرية للجيش الإيراني، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني قدرته على مواصلة «ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية» ضد واشنطن وتل أبيب، مما يزيد المخاوف من استمرار التصعيد وتوسيع رقعة الصراع.

في سياق متصل، نقلت مصادر عن أعضاء مجلس خبراء القيادة الإيراني أن المجلس اختار مرشداً جديداً للبلاد، لكن لم يُعلن اسمه بعد، ما يفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبل القيادة الإيرانية وقدرة النظام على إدارة الصراع العسكري والضغوط الدولية في المرحلة المقبلة.

الضربات الأخيرة على المخازن النفطية أثارت موجة قلق واسعة في أسواق الطاقة العالمية، حيث ارتفع سعر خام برنت بشكل ملحوظ، وسط مخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات النفط الإيراني.

وتشير تقديرات بعض المحللين إلى أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى نقص حاد في الخام الإيراني، ما يضغط على الأسعار العالمية ويزيد من تكلفة الطاقة على الاقتصاد الدولي.

في الوقت نفسه، حذر خبراء عسكريون من أن استمرار المواجهات قد يفتح الباب أمام توسع رقعة القتال لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط، خصوصاً الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وهو ما يهدد استقرار الإمدادات العالمية ويعقّد حركة الشحن والنقل البحري.

السياسة الداخلية الإيرانية تتعرض بدورها لاختبارات حادة، إذ يراقب المجتمع الدولي عن كثب ما إذا كان اختيار المرشد الجديد سيُترجم إلى تغيير في الاستراتيجية العسكرية أو سيؤكد على استمرار التصعيد الحالي.

وفي ظل هذا الترقب، يظل الشعب الإيراني، لا سيما في طهران والمدن الكبرى، معرضاً لمخاطر الانفجارات والهجمات على البنية التحتية، وهو ما قد يزيد الضغط الشعبي على القيادة ويشكل عامل ضغط داخلي إضافي على النظام.

كما برزت تحذيرات دبلوماسية من عدد من الدول الكبرى، التي دعت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى ضبط النفس، والتوجه نحو حل سياسي قبل أن تتحول الحرب إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تهدد الاستقرار في المنطقة كلها. في حين أعلنت بعض الدول الخليجية تعزيز إجراءاتها الدفاعية لحماية أراضيها ومصالحها الحيوية، وسط مخاوف من تصاعد العدوان الإيراني إلى أراضيها.

وبينما يراقب العالم هذه المرحلة الجديدة من الحرب، يبقى السؤال الأهم: هل ستنجح الضغوط الدولية والدبلوماسية في وقف التصعيد، أم أن الشرق الأوسط مقبل على فصل جديد من الصراع المفتوح الذي قد يعيد رسم موازين القوة في المنطقة؟

متعلقات