الرياض تحتضن الاجتماع الخامس لشركاء اليمن لبحث دعم الحكومة الجديدة وخطة التعافي

عربية

احتضنت العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء. الاجتماع الخامس لمجموعة شركاء اليمن. بمشاركة دولية وأممية واسعة. لبحث سبل دعم الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني. والتي تضم 35 وزيراً عقب متغيرات سياسية شهدتها محافظات جنوب وشرق البلاد.

 

وجرى الاجتماع في مقر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. برئاسة مشتركة من المملكة المتحدة والحكومة اليمنية والبنك الدولي. وبمشاركة ممثلين عن منظمات أممية ودولية وجهات مانحة.
 
وشارك رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني في أعمال الاجتماع عبر الاتصال المرئي. إلى جانب محافظ البنك المركزي أحمد غالب. فيما حضر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ. وعدد من سفراء الدول الداعمة. بينهم سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان.
 
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ). ناقش المشاركون آليات تنسيق الدعم الدولي لخطة الحكومة الجديدة. مع التركيز على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين كفاءة إدارة الموارد.
 
وأكد الزنداني خلال كلمته أن الحكومة تدخل مرحلة مفصلية لإعادة تنظيم المشهدين السياسي والعسكري وتوحيد القرار الوطني ضمن أطر مؤسسية. بما يعزز قدرة الدولة على إدارة المرحلة القادمة. كما شدد على أهمية مواءمة الدعم الدولي مع الأولويات الوطنية. بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية.
 
وجدد رئيس الوزراء التزام حكومته بدعم جهود الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة تنهي النزاع وتخفف المعاناة الإنسانية. مشيراً إلى بدء تنفيذ برنامج عمل متكامل يستند إلى خطة للتعافي الاقتصادي.
 
ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات دورية تستضيفها الرياض منذ سبتمبر 2024. في إطار تنسيق الجهود الدولية الرامية لدعم الحكومة اليمنية وتعزيز مسار الاستقرار.