كشفت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية. في تقرير حديث. تفاصيل غير متوقعة عن الحياة الخاصة للرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال سنوات الحرب. مشيرة إلى انشغاله لساعات طويلة بالألعاب الإلكترونية والترفيه الرقمي. في وقت كانت فيه البلاد تعيش واحدة من أعقد مراحلها السياسية والإنسانية.
ونقل التقرير عن مصادر قريبة من القصر الرئاسي في دمشق أن الأسد كان يقضي وقتاً ملحوظاً على هاتفه المحمول. منغمساً في ألعاب إلكترونية شهيرة. بالتزامن مع تراجع دوره المباشر في إدارة شؤون الدولة وتهميشه لقيادات تقليدية داخل النظام. واعتماده على دائرة ضيقة من المقربين.
وأوضح التقرير أن هذه الممارسات عكست اتساع الفجوة بين الأسد والمؤسسات السياسية والأمنية. وقدمت صورة مغايرة لما كان يُروج عنه باعتباره قائداً ممسكاً بكامل مفاصل الحكم. مشيراً إلى أن هذا الانفصال ساهم في إضعاف آليات اتخاذ القرار خلال سنوات الحرب.
وأضافت المجلة أن هذه التفاصيل تلقي الضوء على نمط إدارة الحكم في سوريا خلال تلك المرحلة. وتفتح باب التساؤلات حول مدى تأثير الحياة الشخصية للرئيس السابق على قرارات مصيرية أسهمت في تعقيد المشهد السوري وتسارع انهيار النظام في أواخر عام 2024.
