نجاة عشرات الركاب من حريق باص نقل جماعي بسبب غياب معايير السلامة

نجا نحو 35 إلى 40 راكباً، بينهم عائلات وأطفال، من حادث حريق اندلع في باص نقل جماعي، في واقعة كادت تتحول إلى كارثة إنسانية لولا لطف الله وسرعة تصرف السائق.

 

وأفاد شهود عيان أن الباص، الذي كان يقل الركاب في رحلة اعتيادية، تعرض لاشتعال مفاجئ أثناء سيره، وسط تحميله بأعداد تفوق طاقته الاستيعابية، إضافة إلى كميات كبيرة من الأمتعة والطرود الخاصة بالسائقين، ما أعاق حركة الركاب داخل المركبة.
 
وأوضح الشهود أن أدوات السلامة داخل الباص كانت شبه معدومة، حيث لم تتوفر سوى عدد محدود من طفايات الحريق الصغيرة، الأمر الذي فاقم من خطورة الموقف وسرعة انتشار النيران والدخان.
 
وأشاروا إلى أن السائق بادر فوراً بإيقاف الباص وفتح أبواب الركاب، ما مكن الجميع من النزول في اللحظات الأخيرة، قبل أن تنفجر النيران بشكل أكبر وتتوقف المركبة عن العمل، فيما فشلت محاولات فتح أبواب الأمتعة بسبب تعطلها.
 
وأكد الركاب أن الحادث أسفر عن احتراق الباص بالكامل مع جميع الأمتعة، وتكبد عدد منهم خسائر مادية كبيرة، إلا أنه لم تُسجل أي إصابات بشرية، وهو ما اعتبروه “نجاة بأعجوبة”.
 
وطالب شهود الحادث الجهات المختصة بضرورة تشديد الرقابة على شركات النقل الجماعي، وإلزامها بتطبيق معايير السلامة، ومنع تحميل الباصات فوق طاقتها، حفاظاً على أرواح المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة.